متحف مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة الصورة 1

21.2°

متحف مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة

نافذة فريدة على كنوز التاريخ والمعرفة

الرياض

يضم متحف مركز سعود البابطين الخيري بالرياض كنوزًا نادرة من المخطوطات والكتب النادرة والمسكوكات النقدية، تعكس تنوع التراث العلمي والثقافي، ويقدم للباحثين والزوار بيئةً معرفية متكاملة تُسهم في حفظ التراث وخدمة المعرفة.

يقع متحف مركز سعود البابطين الخيري في حي الصحافة بمدينة الرياض، ويعد صرحًا ثقافيًّا وتراثيًّا لعمل الخير، يعكس اهتمامًا كبيرًا بحفظ التراث وخدمة المعرفة، فقد أسسه عبداللطيف بن سعود البابطين على نفقته الخاصة، وزوده بعشرات الآلاف من المخطوطات والكتب والمسكوكات والدوريات النادرة.

وقد تم افتتاحه عام 1422هـ / 2002م، بعد أن قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض في ذلك الوقت، بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمركز، في مناسبةٍ عبَّرت عن التقدير الرسمي للعلم والتراث.

ويقدم المركز بعض الخدمات الثقافية والتعليمية للطلاب والباحثين والزوار، في بيئةٍ غنية بالمصادر ومحفزة على البحث؛ إذ يحتوي على عددٍ كبير من المكتبات، وقاعات الدراسة والقراءة، ومركز للأبحاث، وورشٍ فنية لإصلاح المخطوطات، وقاعة لاستقبال كبار الزوار، وقاعة للترجمة الفورية، ضمن منظومةٍ متكاملة تعكس حرص المركز على تنمية الوعي الثقافي وتيسير الوصول إلى المعرفة.

ومن أهم ما يحتويه هذا المركز: مجموعة من المصاحف المملوكية والفاطمية والأيوبية، ومخطوطات ومؤلفات نادرة مكتوبة بأقلام مؤلفيها، ومخطوطات مكتوبة بأقلام نخبة من الخطاطين بأجمل الخطوط العربية، كما يحتوي المركز على مخطوطاتٍ في الطب، والهندسة، والفلك، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، ويكشف هذا التنوع الغني في المقتنيات عن مكانة المركز كمرجعٍ علمي يوثِّق تاريخ الخط العربي ونتاج أعلام المسلمين في مختلف العلوم.

ويضم المركز أيضًا مجموعةً من المسكوكات القديمة، التي يعود بعضها إلى العصرين الإغريقي والروماني، بينما يعود بعضها الآخر إلى حضارة بلاد وادي الرافدين، إلى جانب مجموعةٍ أخرى من المسكوكات الإسلامية الذهبية والفضية، منها دنانير ودراهم أموية وعباسية وأندلسية وعثمانية وأيوبية، وهكذا يفتح المركز نافذة تاريخية على تطور النقود عبر مختلف العصور والحضارات.

كما يحتوي المركز على مسكوكاتٍ لتوثيق التاريخ السعودي مثل مسكوكات الأشراف في مكة، وربع جنيه يعود إلى عهد الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه، ومسكوكات أخرى غيرها، تجسِّد جانبًا مهمًّا من التراث الوطني، وتحكي قصة تطور النقد على أرض المملكة.

شارك معلومة

الموقع الجغرافي