مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا الصورة 1

28°

مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا

المعرفة بلمسة ترفيهية

مكة المكرمة

مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا وجهة تعليمية تفاعلية على كورنيش جدة الشمالي، تقدِّم محتوًى علميًّا مبسطًا عبر تسع قاعات عرضٍ متنوعة، وتُتيح للزائر تجربةً غنية تجمع بين بين المعرفة والمتعة، والاكتشاف والترفيه.

يقع مركز جدة للعلوم والتكنولوجيا على كورنيش جدة الشمالي، من جهة خليج أبحر، وتطلُّ واجهته على الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر، وهو يتكون من طابقٍ أرضي يحتوي على مكاتب الموظفين والاستعلامات، بينما تنقلُنا الصالات التسعة في الطوابق العليا إلى عالمٍ آخر من المعرفة والتجارب العلمية.

عند التجول بين هذه الصالات، يلفِت الانتباه التوزيعُ المدروس للمعروضات؛ فهناك صالةُ مخصصة للإدراك والإحساس، تعرض تجاربَ فيزيائية، مثل: القصور الذاتي، والخداع البصري، وهي مساحةٌ تشجع الزائر على التفاعُل المباشر مع العلوم، إضافةً إلى صالة جسم الإنسان، التي يُعرض فيها كل ما له صلة بالجسم؛ من الأعضاء ووظائفها.

ثم تأتي صالة المملكة العربية السعودية، التي تُعرض فيها نماذجُ من حضارة المملكة العربية السعودية، وما تحويهِ بيئتُها من حيواناتٍ ودواب وصخور وتربة وأشجار ونباتات، وصالة الاتصالات التي تحكي تطور الاتصالات عبر التاريخ، وصالة الفضاء، التي تَعرض نماذج من المَركبات الفضائية، كما تعرض رحلةَ أول رائد فضاءٍ عربي مسلم، وهو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مما يُبرز دور المملكة في ريادة الفضاء على المستوى العربي.

وتحكي "صالة أرامكو" لزوارها قصة البترول في المملكة العربية السعودية، أما صالة الاختراعات الإسلامية فهي تشتمل على عرضٍ للاختراعات التي توصَّل إليها العلماء المسلمون الأوائل، خصوصًا في ميدان الفلَك، في إشارةٍ إلى الإسهام الحضاري الكبير للمسلمين في مسيرة العلوم، ثم تأتي "صالة الطاقة" التي تتناول تطور الطاقة عبر التاريخ، وتُلقي الضوء على التحوُّلات التي شهدها الإنسان في استثمار مصادرها.

ويحتوي المركز أيضًا على صالةٍ للمحاضرات والعروض الزائرة والندوات، وهي مِنبرٌ ثقافي يُثري المعرفة، ويعزز الحوار العلمي، وتقديرًا من المركز لدور الأمير ماجد بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة - رحمه الله -، فقد أُطلق على هذه الصالة اسم: قاعة الأمير ماجد بن عبدالعزيز رحمه الله.

ويعتني المركز بشرح النظريات العلمية بطريقةٍ تطبيقية وتعليمية حديثة، وإيصالها إلى الزوار بأسلوبٍ سهل، في إطارٍ ترفيهي، ليجمع بذلك بين المتعة والمعرفة في آنٍ واحد، كما يقدم عروضه بشكلٍ متنوع ومتجدد حسب كل تخصص يتم عرضه،وهو أسلوبٌ علمي يسهم في تنمية ثقافة الزائر وتنويعها وتطويرها، ويعكس حيوية المحتوى وحرصَ إدارة المركز على إبقاء تجربته متجددةً وجاذبة، مما يجعل من كل زيارة له تجربةً معرفية لا تُنسى.

شارك معلومة