
23.3°
مركز زوار الهيئة الملكية بالجبيل
الشرقية
حكاية مدينة الجبيل الصناعية
الشرقية
مركز زوار الهيئة الملكية بالجبيل هو معلَم حضاري يجسِّد تطور مدينة الجبيل الصناعية، ويوثق تاريخها.
يتبع هذا المركز الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وقد أُنشئ مع نشأتها سنة 1397هـ / 1977م، وهو يقدِّم لزوَّاره تجربةً متكاملة، تعرِّفهم على مشروع مدينة الجبيل الصناعية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، ودورِها في إنشاء المدينة الصناعية وإقامة التجهيزات الأساسية لها، كما تعرفهم على التجهيزات والشركات السعودية للصناعات الأساسية الموجودة في المدينة.
ويُجسّد المركز لوحةً توثيقية متكاملة، تُبرز ملامح النهضة الصناعية في الجبيل، إذ يحتوي على عددٍ من المجسمات والصور والخرائط والرسوم التي توضح الدور الذي قامت به الهيئة الملكية لإنشاء مدينة الجبيل الصناعية بمرافقها المختلفة، وتتنوع المعروضات لتعكس حجم الإنجاز في تأسيس بنيةٍ تحتية حديثة، تشمل شبكات الكهرباء والمياه والطرق والاتصالات، إضافة إلى مشروع المنطقة السكنية وخدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية، وتجهيز مصانع الصناعات الأساسية وجميع متطلباتها.
وينقل المركز زواره إلى رحلةٍ معرفية عبر قاعتَي عرض تبرزان مسيرة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ودورها في إنشاء المدينة الصناعية ومرافقها المُتعَدّدة في مدينة الجبيل:
- القاعة الأولى: تضم معرضًا يوضح البنية التحتية لمدينة الجبيل الصناعية، وما قامت به الهيئة الملكية من جهود لبناء هذه المدينة.
- القاعة الثانية: تعرِّف زوار المركز على القدرات التقنية والابتكارات التي تحتضنها المدينة، فقد خُصصت لإطلاع الزوار على كيفية إنتاج المواد البتروكيميائية في مصانع مدينة الجبيل الصناعية، إضافة إلى عرض معلومات عن المصانع ومجالاتها ومنتجاتها المختلفة.
وقد رُتِّبت معروضات القاعات داخل المركز بحسب التسلسل الموضوعي، مما يسهِّل على الزائر تتبُّع مسيرة التطوير الصناعي بشكلٍ منهجي.
ولا يقتصر دور المركز على العرض فقط، بل يُمثل كذلك منصةً للتواصل والمعرفة، من خلال استقبال زوار المركز من الوفود الرسمية وكبار الشخصيات، وكذلك استقبال زيارات المدارس والجامعات والمعاهد والوفود الطلابية من جميع القطاعات، واستضافة بعض المحاضرات الثقافية والندوات العلمية.
ولتعزيز التجربة الثقافية والتعليمية، يضم المركز أيضًا قاعة مسرح، وقاعة استقبال، ومكتبةً تحوي مختلف الكتب والدوريات العلمية والثقافية.
ويستمر المركز في استقبال زواره خلال أيام الأسبوع، مقدمًا لهم تجربةً معرفية غنية، وسط بيئةٍ مميزة تُعزز الوعي بأهمية الجبيل الصناعية، وتُبرز جهود الهيئة الملكية في بناء نَموذجٍ حضاري وتنموي متكامل.







