
18.8°
مسجد الغمامة
المدينة المنورة
معلم تاريخي بجوار المسجد النبوي
المدينة المنورة
يقع مسجد الغمامة، الذي يسمى أيضًا بمسجد المصلَّى، في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد النبوي الشريف، على بُعد أقل من نصف كيلومتر من باب السلام، مما يجعله قريبًا من أهم معالم المدينة المنورة، وهو آخر المواضع التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة العيد، وسمِّي بمسجد الغمامة لما يقال من أن غيمةً ظلَّلت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشمس عند صلاته، فارتبط اسمه بهذا الحدث عبر العصور.
وقد بُني هذا المسجد في ولاية عمر بن عبدالعزيز على المدينة، واستمر الاهتمام به على مر السنين، ثم جدده السلطان المملوكي حسن بن محمد بن قلاوون، ثم أُجريت له إصلاحات في عهد السلطان المملوكي إينال، عام 861هـ / 1457م، وقام بعدها السلطان العثماني عبدالمجيد الأول بتجديده تجديدًا كاملًا ظل إلى عصرنا الحالي، مع إصلاحاتٍ لاحقة خلال حكم السلطان عبدالحميد الثاني، وصولًا إلى أعمال الترميم التي جرت للمسجد في العهد السعودي، والتي حافظت على استمرارية حضوره التاريخي.
وهو مسجدٌ مستطيل الشكل، مسقوف بمجموعة من القباب المطليَّة بالجبس الأبيض، وجدرانه مكسوة من الخارج بالأحجار البازلتية السوداء، ويتكون من جزأين: المدخل، وقاعة الصلاة، ليظهر بتصميم معماري متناسق، يجمع بين البساطة والمتانة في آنٍ واحد.






