
21.9°
متحف عبدالرؤوف حسن خليل
مكة المكرمة
التراث المحلي والعالمي في قلب جدة
مكة المكرمة
يقع "متحف عبدالرؤوف حسن خليل" شمالَ مستشفى الملك فهد بجدة، على شارع المتحف، بجوار مسجد بقشان الواقع في حي الأندلس، وقد أنشأه الأستاذ عبدالرؤوف حسن خليل.
ومن أبرز ما يميز هذا المتحف: أنه يتكون من مجموعةٍ من المباني، وهي: المسجد، واجهة القلعة، بيت التراث العربي السعودي، بيت التراث الإسلامي، بيت التراث العالمي، ومعرض التراث العام، وتحتوي هذه الوحدات المعمارية على آلاف المعروضات.
وعند الحديث عن تفاصيل هذه الأقسام، نجد أن بيت التراث العربي السعودي يشتمل على العديد من الأقسام، ومنها: المجلس، والمصلى، والواجهة، والرواشين، وحجرة المخطوطات، وحجرة الطوابع والنقود، ونجارة الأبواب والسقوف، والجلسات البدوية، والجلسات الحضرية، والملحقات، والمقتنيات، ومعرض الملابس، والحرف التقليدية، وبيت الشعر، وتتجلَّى في هذا البيت ملامح الحياة اليومية والتراث المادي للمجتمع السعودي بأدق تفاصيله.
أما بيت التراث الإسلامي، فقد احتوى على الجلسات الإسلامية الشرقية والمغربية، والأعمدة، بالإضافة إلى قاعاتٍ تُعرض فيها تحفٌ إسلامية من عصورٍ مختلفة، ومواد خام متنوعة، مثل المعادن، والزجاج، والخزف، والفخار، والخشب، إلى جانب الأسلحة، والحلي، والمجوهرات، وأدوات الزينة والتجميل، ليمنح الزائر تجربةً بصرية شاملة تعكس تنوع الحضارة الإسلامية وثراءها الفني.
وبالانتقال إلى معرض التراث العام، يجد الزائر فيه مقتنياتٍ معروضة تعود إلى فتراتٍ زمنية متعددة، تمتدُّ من العصر الحجري إلى العصر الحاضر، وهي مصنوعة من الحجر، أو الرخام، أو الجص، أو الفخار، أو الزجاج، والبلور الصخري، أو الذهب، أو الفضة، أو البرونز، أو النحاس، أو الأحجار الكريمة، بالإضافة إلى مجموعة من العملات والأسلحة.
وفيما يخص بيتَ التراث العالمي، فقد عُرضت فيه الطُّرز الفنية العالمية الآتية: الطرز القديمة، والطراز الإسلامي، والطراز الأوروبي، والطراز الآسيوي.
ومن المؤسف أن هذا المتحف قد تعرض لحريقٍ كبير عام ١٤٢٣هـ / ٢٠٠٢م، نتج عنه تلفُ كثيرٍ من معروضاته.
ويُشكِّل هذا المتحف اليوم رمزًا تراثيًّا وثقافيًّا حيًّا في مدينة جدة، يأخذ زواره في رحلةٍ ممتعة عبر الزمن، بين أروقة التاريخ والحضارات العربية والعالمية.





