متحف صقر الجزيرة للطيران الصورة 1

24.4°

متحف صقر الجزيرة للطيران

رحلة إلى تاريخ القوات الجوية في المملكة

الرياض

يعرض متحف صقر الجزيرة للطيران تاريخ تطور القوات الجوية الملكية السعودية، عبر وثائق نادرة وطائرات حقيقية معروضة، ويوفر للزوار تجربةً تثقيفية شاملة داخل صالات العرض والساحات المفتوحة.

يقع متحف صقر الجزيرة للطيران في قاعدة الرياض الجوية، شمال شرق مدينة الرياض، ويتبع للقوات الجوية الملكية السعودية - وزارة الدفاع والطيران، وقد تم إنشاؤه بمناسبة احتفالات المملكة بالذكرى المئوية لفتح الرياض، في السادس من شوال عام ١٣١٩هـ / ١٩۰١م.

ويمثل هذا المتحف محطةً مهمة للتعريف بتاريخ الطيران في المملكة، فهو صرح شامخ وعلَم بارز بمدينة الرياض يحكي قصة الطيران والتطور التاريخي للقوات الجوية الملكية السعودية، على مدى خمسة وسبعين عامًا، منذ نشأتها على يدي جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله، ويوثق ذلك بما يحتويه من طائرات حقيقية ونماذج طائرات، وصور ووثائق.

وقد تم افتتاح هذا المتحف في إطار احتفالات المملكة بالذكرى المئوية لفتح الرياض، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - سمو ولي العهد آنذاك – في يوم الأحد ٧ شوال ١٤١٩هـ، الموافق ٤ يناير ١٩٩٩م.

ويمتاز المتحف بتجربةٍ غنية ومتكاملة تأخذ الزائر في رحلةٍ ممتعة عبر الزمن، حيث توجد به معروضات ومَراجع ووثائق تمكن الزائرين من التعرف على التطور التاريخي للقوات الجوية، وكيف بدأت بمجموعة صغيرة من الطائرات تعدُّ على أصابع اليد الواحدة، إلى أن وصلت إلى المئات من أحدث وأقوى الطائرات في العالم.

وعند التجوُّل بين أروقة المتحف، يطَّلع الزائر على تجربةٍ معرفية متكاملة توثق محطاتٍ مهمة في تاريخ الطيران العسكري السعودي، حيث يضم عددًا من صالات العرض الداخلية، بما تحتويه من الطائرات والأسلحة القديمة والحديثة، بالإضافة إلى ركن الفضاء، الذي يتضمن جهازًا تشبيهيًّا لرحلة فضائية، إلى جانب أجهزة حاسبٍ آلي تعطي معلومات عن الطائرات للزوار.

وتُعد مقصورة عرض الأفلام الوثائقية من أبرز أقسام المتحف، إذ تقدِّم معلوماتها التاريخية للزوار بأسلوبٍ بصري مميز، أما ساحات المتحف المكشوفة فتضم طائراتٍ بأحجامها الحقيقية، إلى جانب مجموعة من المعدَّات كبيرة الحجم.

ويبرز من بين المعروضات مجسمٌ مصغَّر للمتحف، يوضح المراحلَ المستقبلية المكمِّلة له، والتي تشمل بناء مسجد، وقاعة للمؤتمرات، وصالاتِ عرض، ومركزٍ ثقافي مزود بشاشة عرض ثلاثية الأبعاد، ومكتبة، ومركزٍ تعليمي، إضافة إلى مركز لصيانة الطائرات والمعدات المعروضة بالمتحف، مما يعكس رؤيةً واضحة لتطوير هذا الصرح التاريخي بما يتوافق مع متطلَّبات التجديد المستمر، ويلبي تطلُّعات الزوار.

شارك معلومة

الموقع الجغرافي