
23.8°
متحف الدمام الإقليمي
الشرقية
ملامح تراثية من تاريخ المنطقة الشرقية
الشرقية
يقع متحف الدمام الإقليمي في مبنى المكتبة العامة بالدمام، وقد تم افتتاحه في عام 1405هـ / 1985م، وهو وجهةٌ ثقافية تجسِّد البُعد الحضاري والتاريخي للمنطقة الشرقية، ويضم سبعَ قاعاتٍ تبرز شواهدَ العصور التاريخية التي مرت بها المنطقة، وهي:
1- قاعة ما قبل التاريخ (العصر الحجري الحديث): تشمل خِزانات عرض تُظهر بقايا أثرية للعصر الحجري الحديث.
2- قاعة الفترات الانتقالية: تعرض معثوراتٍ تعود إلى حضارة العُبَيد، وهي أقدمُ حضارة مدنية في شرق الجزيرة العربية أو الخليج العربي.
3- قاعة تغطي الفترة من 350 ق.م، حتى فترة ما قبل الإسلام، تُبرز بقايا أثريةً تعود إلى الفترتين الهلينستية والساسانية.
4- قاعة المأثورات الإسلامية: تعرض صورًا توضيحية للأمكنة المقدسة في المملكة، وخرائط توضح التوسع الإسلامي وانتشاره، ونماذجَ متنوعةً من الفخار والزجاجيات.
5- قاعة التراث الشعبي: تعرض مجموعةً من نماذج الأبواب الخشبية المصنعة محليًّا، وبعضَ أدواتِ الركوب على الدواب، وأدوات الزينة والعملات السعودية المعدنية والورقية، والمنسوجات والملابس والأزياء الشعبية.
6- قاعة التراث الطبيعي: تعرض جانبًا من البيئة الساحلية، والبيئة الريفية، والبيئة الصحراوية، ومناظرَ لأعماق البحار في المنطقة الشرقية، وتُظهر الحياة الفطرية، مع التوعية بأهمية الحفاظ عليها.
7- قاعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للتراث: تعرض مقتنياتٍ متحفية تمثل موروثاتٍ شعبية ووثائقَ تاريخية تلقَّاها المتحف هديةً من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية.
وينشط المتحف في مجالاتٍ متعددة، مثل المشاركة في أعمال الحفر والتنقيب الأثري بالمنطقة الشرقية، والمشاركة في المهرجانات والمناسبات الوطنية، واستقبال الزوار من مختلف الفئات، وتوثيق الأبحاث والدراسات المتعلقة بآثار المنطقة، والقيام بأعمال التسجيل والتوثيق لآثار المنطقة والمواقع الأثرية فيها.
ويستقبل المتحف زواره على مدار العام من مختلِف القطاعات والمؤسسات التعليمية وفئات المجتمع.






