21.8°
وادي المغمَّس
مكة المكرمة
أثرٌ صامت يروي قصة الفيل والحرم
مكة المكرمة
يقع وادي المغمس، أو كما يُعرف اليوم بـ"الوادي الأخضر"، شمال شرق عرفات، ويمتد حتى يتصل بـ وادي حنين. تحيط به تضاريس بارزة من كل الجهات، فـمن الشمال تحده جبل الصفاح، أسفل حنين، ولبن الأسفل، ومن الجنوب عرفات، ومن الشرق جبل سعد وكبكب، ومن الغرب جبال الطارقي، والخطم، وجبل سلع.
اكتسب هذا الوادي مكانة تاريخية ودينية كبيرة بعد أن رُوي أن جيش أبرهة الأشرم الحبشي مرّ به أثناء توجهه لهدم الكعبة المشرفة سنة 571م. وقد ورد أن الله تعالى أهلك ذلك الجيش في هذا الوادي، كما جاء في سورة الفيل.
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ}
هذا الحدث المفصلي الذي سبق مولد النبي محمد ﷺ جعل من وادي المغمس معلمًا دينيًّا وتاريخيًّا خالدًا، يرمز إلى حفظ الله لبيته الحرام من العدوان، ويخلد إحدى معجزات التدخل الإلهي في تاريخ العرب قبل الإسلام.






